01لماذا تؤلمني ركبتي؟
- خشونة الركبة (تنكّس المفصل): تآكل تدريجي في الغضروف، وتزداد مع العمر والوزن الزائد والإصابات القديمة.
- إصابات الغضاريف والأربطة مثل تمزق الغضروف الهلالي أو الرباط الصليبي، وغالباً بعد التواء أو رياضة.
- التهاب الأوتار والأكياس الزلالية حول الركبة بسبب الإجهاد المتكرر.
- التهابات المفاصل الروماتيزمية أو النقرس، وقد تصيب أكثر من مفصل.
02الأعراض التي تستحق الانتباه
- ألم عند المشي الطويل أو صعود الدرج أو النهوض من الجلوس.
- تيبّس في الصباح أو بعد الجلوس الطويل.
- تورّم متكرر أو طقطقة مع ألم.
- انقفال الركبة أو شعور بأنها «تخون» أثناء المشي.
- تقوّس الساقين أو انحرافهما مع الوقت.
03كيف يُعرف السبب؟
يبدأ التشخيص بقصة الألم وفحص سريري لحركة المفصل وثباته ومحور الساق. وتُطلب صورة شعاعية للركبة في أغلب الحالات، والرنين المغناطيسي عند الشك بإصابة في الغضاريف أو الأربطة، وتحاليل عند الشك بالتهاب.
04خيارات العلاج
ليس كل ألم في الركبة بحاجة إلى عملية. يبدأ العلاج غالباً بخطوات محافظة:
- تخفيف الوزن وتعديل النشاط اليومي.
- العلاج الفيزيائي وتمارين تقوية عضلات الفخذ.
- المسكنات ومضادات الالتهاب بحسب توجيه الطبيب.
- الحقن داخل المفصل في حالات مختارة.
وحين تكون الخشونة متقدمة ويستمر الألم رغم العلاج، يُناقش مع المريض الخيار الجراحي المناسب، مثل التنظير أو تبديل المفصل، بحسب الحالة.
05وماذا عن الورك والمفاصل الأخرى؟
ألم الورك يظهر غالباً في المغبن أو أعلى الفخذ وقد يمتد إلى الركبة، ويسبب صعوبة في لبس الحذاء أو الجلوس على كرسي منخفض. وتُتبع معه الخطوات نفسها: معرفة السبب بالفحص والصور، ثم علاج يبدأ بالأبسط ويتدرج بحسب الحاجة.
المعلومات في هذه الصفحة للتثقيف العام ولا تغني عن الفحص. التشخيص والخطة العلاجية يحددهما الطبيب بعد الفحص. آخر تحديث: 2026-10-30.
